::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> خطب الجمعة

 

 

الإيـثــار ..

بقلم : الشيخ محمد خير الطرشان (المشرف العام)  

 

 
خطبة الجمعة بتاريخ 13 / 4 / 2012
في جامع العثمان بدمشق
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، يا ربَّنا لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهكَ وعظيمِ سلطانك ، سُبحانكَ لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسك.. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له ، لهُ الملك ولهُ الحمد يُحيي ويميتُ وهو على كل شيءٍ قدير، وأشهدُ أن سيِّدنا ونبيِّنا وحبيبنا مُحمَّداً عبدُه ورسولُه وصفيُّه وخليلُه . اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على هذا النبيّ الكريم، صلاةً تنحلُّ بها العُقَدُ، وتَنْفَرجُ بها الكُرَبُ، وتُقْضى بها الحوائجُ، وتُنال بها الرغائبُ وحُسنُ الخواتيم، ويُستسقى الغمامُ بوجههِ الكريم، وعلى آلهِ وصحبهِ وسلِّم تسليماً كثيراً..
أما بعدُ فيا عباد الله: أُوصي نفسي وإيَّاكم بتقوى الله تعالى.. وأحُثُّكم على طاعتهِ والتمسُّك بكتابهِ، والالتزامِ بسُنَّةِ نبيّهِ سيدنا محمدٍ صلَّى الله عليهِ وسلَّم ومنهاجِه إلى يومِ الدِّين ..
يقول الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾]سورة الحشر: ٩[
أيها الإخوة المؤمنون: عندما نعود إلى تاريخ الإسلام العظيم ، وتأسيس الدولة الإسلامية الأولى ، وعاصمتها المدينة المنورة ، عندما نعود إلى هذا التاريخ سنذكر أحداثاً وأحداثاً عظيمة، ولعل من أبرز مقومات بنيان هذه الدولة واستمرار عاصمتها أنَّ أهلَها أي : أهل المدينة المنورة قد كانوا المثل الأعظم الذي ضربه القرآن الكريم بخلق الإيثار. والإيثار كما يقول الإمام ابن القيم نوعان :
فأما النوع الأول : فهو إيثار رضا الله على من سواه ولو ثقلت فيه المؤن ولو كثرت فيه المحن ، فأَنْ تُرضيَ اللهَ سبحانه وتعالى ولو أسخطتَ الخلقَ جميعاً فهذا هو أحد معاني الإيثار ، فمن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عليه الناس .
وأما النوع الثاني من الإيثار: فهو إيثار الخير على النفس ، بتقديم وتفضيل الخير على النفس ومصالحها مع تحقيق مصالح الآخرين. وهذا النوع من الإيثار يكون في المهام و في الدار و المؤن و المعيشة و في الكلمة الطيبة. وهذا ما أثنى الله تعالى به على أهل المدينة المنورة عندما قال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ عندما هاجر أهل مكة المكرمة - المؤمنون الأوائل - وهاجر معهم سيدنا رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم إلى المدينة المنورة ، فتح أهلُ المدينة المنورة قلوبهم قبل أن يفتحوا دورهم.. استقبلوا أهل مكة أحسن استقبال وفرحوا بمقدم رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم أيّما فرح. ولعلَّ النموذج الذي يُضرب في السيرة النبوية لسيدنا أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه هو النموذج الأمثل، فهو الذي استضاف رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم في داره، وهو الذي أصر على النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم أن يسكن الطابق العلوي من داره ورسول الله يأبى ويقول له : يا أبا أيوب إني أخشى أن يثقل عليك أصحابي من كثرة دخولهم وخروجهم ، فأصر رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم على السكنى في الطابق السفلي من بيت أبي أيوب، إلا أن أبا أيوب لم يكن يشعر براحة ، ودام على هذه الحال مدة طويلة حتى خفّ زوار النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم فصعد إلى الطابق العلوي، واستضاف أبو أيوب الأنصاري رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم في داره سبعة أشهر وكان يقدم له الطعام، فإذا عادت المائدة من عند رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم يسأل عن موضع أصابع رسول الله ، من أين كان يأكل؟ فيأكل من موضع أكله عليه الصلاة و السلام أدباً وتحبباً لرسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم.
ومثل هذا النوع ضربهُ أصحاب النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم في معاملتهم مع المهاجرين ، حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام:"خيُر دور الأنصار دار بني النجار ودار بني عبد الأشهل ودار بني الحارث بن الخزرج ودار بني ساعدة.. والله لو كنت مؤثراً بها أحداً لآثرت بها عشيرتي". [صحيح مسلم]
مدح النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم أهل العاصمة ، أهل المدينة المنورة ، عاصمة الإسلام بأنهم آثروا المهاجرين وفتحوا لهم دورهم . وقد عدَّدت كتب السير كلَّ صحابي أين سكن وفي أي دار ومع من، كما ذكرت مؤاخاة النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم بين المهاجرين والأنصار ، حتى ذكروا أن سعد بن الربيع رضي الله عنه الأنصاري قد عرض على أخيه المهاجري عبد الرحمن بن عوف أن يترك له إحدى داريه وإحدى امرأتيه، فقال له : بارك الله لك في دارك وبارك الله لك في أهلك ، إني امرؤ تاجر دلني على السوق.
هكذا آوى أهل المدينة المنورة المهاجرين وفتحوا لهم دورهم وتقاسموا معهم لقمة العيش ، وفضلوهم على أنفسهم حتى آل هذا الأمر إلى أن يكون سنة بين المؤمنين وأن يثني الله تعالى في القرآن الكريم على المهاجرين وعلى الأنصار ، وعلى الذين يؤوون في الدار ، فقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَـٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾]سورة الأنفال: ٧٢[ .
فنصَّ الله تعالى على المؤمنين وعلى المجاهدين بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وعلى الذي فتحوا دورهم فآووا إخوانهم واقتسموا معهم لقمة العيش ولم يشعروهم بأنهم غرباء. فهذا الأمر - أيها الإخوة - كان عُرفاً عند أهل المدينة ، فأهل المدينة المنورة من خصائصم وطباعهم أنهم أهل كرم وجود وأهل سخاء ، وما تركوا فرصة لكي يُعبروا عن كرمهم إلا وفعلوا ، ولو كانوا أصحاب قلةٍ بالمال أو بالسكن .
 روى الإمام البخاري ومسلم عن سيدنا جابر ابن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنه في غزوة الخندق قال: كنا إذا استعصت علينا كدية أو كثيب نستنجد برسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم فاستعان أصحابه به عليه الصلاة والسلام. قال فرأيته جاء إلى الكثيب وقد ربط على بطنه حجرين من شدة الجوع ، فضرب رسول الله بالفأس الصخرة فإذا به كثيب أهيم (أي مفتت) فلما رأيت حال رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم هكذا استأذنته وقلت له: يا رسول الله ائذن لي إلى البيت ، فأذن له رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم ، فذهب إلى امرأته وقال لها: ماذا عندك من طعام أو زاد؟ فقالت ما الأمر؟ قال: لقد رأيت رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم عصب بطنه وربطه بحجرين اثنين من شدة الجوع. فقالت امرأته عندنا شعيرٌ وعناق (والعناق هي صغيرة الماعز في أول نشأتها) . قال فقمت إلى الشعير فطحنته، وإلى العناق فذبحتها ووضعنا العناق في البرمة (أي في القدر) وبدأت عملية طهو الطعام ، ثم ذهبت إلى رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم فقلت له يا رسول الله: طُعيِّم لي ، فقم أنت يارسول الله ورجل أو رجلان. فقال له النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم: كم هو؟ فذكرت له، فقال النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم إذن اذهب وقل لامرأتك : (لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي)، ثم نادى منادٍ في القوم بأمر رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم: (إن جابراً قد صنع لكم سؤرا فحيّ هلا بكم) فاجتمع الجيش الذي كان يعمل في حفر الخندق ، ثم تقدموا باتجاه بيت جابر رضي الله عنه يتقدمهم رسول الله، فدخل رسول الله إلى مكان الطبخ وبدأ يكسر الخبز ويقطعه ويغرفاللحم من القدر ويضعه على الخبز ويقدمه لأصحابه. ويقول: ( ادخلوا ولا تضاغطوا ) ومازال القوم يدخلون دفعة دفعة ويخرجون ، وتدخل دفعة بعدهم حتى أكل الجيش كله من شاة جابر الصغيرة ، ثم قال النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم  لامرأة جابر: (كلي هذا وأهدي  فإن الناس أصابتهم مجاعة).
 هذا الخلق - أيها الإخوة - تربى عليه أهل المدينة المنورة. وجابر رضي الله عنه من أهل المدينة وقد آثر بما عنده رسولَ الله وأصحابه ، فبارك الله لهم في الطعام وكثره لهم ببركة رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم .
أما أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه فما كان يفكر أنه بإكرامه لرسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم أنه سيكافأ ، أو سيأتي من يرد له الجميل ، وها هو ذا في عهد سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه يقصد البصرة ليزورها، ووالي البصرة آنذاك سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، فلما بلغه مقدم أبي أيوب إلى البصرة خرج إليه واستقبله وأنزله في داره ، وقال له أغلق الباب وما أغلقت بابك عليك فهو ملكك ، إكراماً لما فعلت مع رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم .
ما كان أبو أيوب يفكر أنه إذا آثر رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم أو أحداً من أصحابه أن هناك من سيأتي ويكافؤه. وما كان آل بيت رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم وعمومته وأبناء عمومته لينسوا هذا الجميل لأهل المدينة المنورة .
 وهكذا الحياة - أيها الإخوة - دين ووفاء ، والدين يقابل بمثله والجميل يرد بمثله.
 هكذا كان أصحاب النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم يتعاملون مع بعضهم بحب ووفاء لأن الإيثار خُلق عظيم . و ما أحوج الأمة الإسلامية أن تجعل من هذا الخلق منهجاً لها في زمن الأزمات و الشدائد .
فالسيدة عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها تحدثنا أنها جاءتها امرأة فطلبت منها ثلاث تمرات فأعطتها وأعطت بنتيها كل واحدة منهما تمرة ، فلما رفعت التمرة الثالثة إلى فيها طلبت بنتاها أن تستطعمهما تلك التمرة ، فشقت التمرة نصفين وأعطت كلَّ واحدة منهما نصفاً ، فلما حضر رسول الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم    ذكرت له عائشة ما حصل معها ، فقال عليه الصلاة والسلام: "اتقوا الله ولو بشق تمرة"[صحيح البخاري]. وفي رواية الإمام مسلم: "إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار". بماذا ؟ بشق تمرة تصدقت به الأم على ابنتيها . والسيدة عائشة بماذا تصدقت ؟ بثلاث تمرات. وما قيمة التمرات أمام الخير الكبير وأمام العطاء الكثير ! إن الإسلام لا يستسهل أيَّ معونة ، أو أيَّ خير ، ولا أي مبادرة يقوم بها الناس بنصرة بعضهم و تعاونهم ، وقد تكفل النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم لمن ترك من المسلمين ضيعة ، أي : أولاداً وعيالاً أو ديناً فقال عليه السلام: "أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله عز وجل فأيكم ما ترك ديناً أو ضيعةً فادعوني فأنا وليه وأيكم ما ترك مالاً فليؤثر بماله عصبته من كان"[صحيح مسلم]. أي :كل من ترك عيالاً ذريةً ، أو ديناً فالنبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم أولى بقضائه عنه.
 وقد ثبت معنى هذا في حديث أبي طلحة رضي الله عنه، فلما نزل قول الله تعالى ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّـهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾[سورة آل عمران- ٩٢] .
 جاء أبو طلحة إلى النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم وقال : يا رسول الله ، إنَّ أحبَّ مالي إلي بيرُحاء، وبيرحاء أرض في المدينة المنورة ، كان فيها ماءٌ طيب، وكان النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم يدخل تلك المزرعة ويشرب من مائها حتى يرتوي ، فقال : يا رسول الله ، إني تصدقت بها لله، أي : إني جعلتها في سبيل الله، فقال رسول الله : بخٍ هو مالٌ رابح أو تجارة رابحة. وأثنى النبي صلَّى الله عليهِ وسلَّم على فعل أبي طلحة ، ثم قال له اجعلها للأقربين ، والأقربون أولى بالمعروف . ففعل أبو طلحة وقسمها على أرحامه وذريته ومن حوله من الأرحام .
أيها الإخوة المؤمنون: خلاصة القول أننا في زمن الأزمات و الشدائد ، وفي زمن الفقر و الحاجة ، حريٌّ بالمسلمين أن يتعاطفوا وأن تمتد الأيدي إلى بعضها ، وأن يسود خلق الإيثار فيما بيننا ، وأن نهبَّ لنجدة ومساعدة وغوث من يحتاج بصدق مِمن يأمرنا ديننا الحنيف أن نرعاهم ونتكفلهم ، سواء كانوا من الأرامل أو من الأيتام أو من الفقراء أو من المهاجرين أو من أصحاب السبيل ، أن نؤويهم ونفتح لهم صدورنا وقلوبنا ، وأن نرحب بهم ونمد لهم يد العون ، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه .
أسأل الله تعالى أن يفرج عنا ما أهمنا وأغمنا، وأن يزيل عنا كربتنا وأن يحفظ علينا ديننا ودمائنا وديارنا ، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير
أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين ...

 التعليقات: 3

 مرات القراءة: 2865

 تاريخ النشر: 26/04/2012

2012-05-16

هبه الله حمدي

يـــــــــــــــارب احفظنا وأعيننا على أنفسنا شكرا لك استادي الكريم

 
2012-04-29

عبد الرحمن

رحم الله الانصار اصحاب الايثار ورحم الله المهاجرين الذي لم يقبلوا ان يكونوا عالة على احد في ظل استطاعتهم وكلنا يتذكر قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لاخيه الانصاري الذي عرض عليه نصف ماله بل وحتى احدى زوجتيه (جزاك الله خيرا ولكن دلني على السوق!!!!!!) دلني على السوق...

 
2012-04-28

علا عبد الله صبَّاغ

جزاك الله خيراً. كلما أمر بقصة جابر أسأل الله أن يبارك لنا في رزقنا وعملنا وعلمنا ووقتنا.. إنه على كل شيءٍ قدير

 

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب

 942

: - عدد زوار اليوم

5406371

: - عدد الزوار الكلي
[ 43 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan