::: موقع رسالتي - رؤية جديدة في الخطاب الإسلامي :::

>> مقالات المشرف

 

 

اُصدُقِ الله يَصْدُقْك ( 1 )

بقلم : الشيخ محمد خير الطرشان  

 

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وافتح علينا فتوح العارفين، ووفقنا توفيق الصالحين، واشرح صدورنا، ويسّر أمورنا، ونوّر قلوبنا بنور العلم والفهم والمعرفة واليقين، واجعل ما نقوله حجة لنا، ولا تجعله حجة علينا برحمتك يا أرحم الراحمين.
جاء رجلٌ إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وتبع النبي صلى الله عليه وسلم وشارك معه في إحدى الغزوات، وقُسِم له نصيب من العطاء، فلما أُرسِل إليه نصيبه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "ما هذا يا رسول الله؟!". قال عليه الصلاة والسلام: "نصيبك من الغنيمة". قال: "ما اتّبعتك على هذا، وإنما اتبعتك على أن أقاتل في سبيل الله فيصيبني سهم هاهنا (وأشار إلى حلقه) فأموت فأدخل الجنة". فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إن تصدقِ اللهَ يَصْدُقْك". في المعركة التي تلتها جيء بهذا الرجل وقد أصيب بسهم في المكان الذي أشار إليه فيما سبق، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم: "أهو هو؟". قالوا: نعم يا رسول الله! فقال عليه الصلاة والسلام: "صدقَ اللهَ، فَصَدَقَه". السنن الكبرى.
^ معنى "وكونوا مع الصادقين":
حديثنا عن الصدق مع الله تعالى:[]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ[] سورة التوبة (119). هذه الآية التي يدعو فيها ربنا سبحانه وتعالى المؤمنين أن يتقوه وأن يكونوا مع الصادقين تشتمل معنيين للصدق؛ المعنى الأول: مع الصادقين: أي الصدق الذي هو ضد الكذب، فالإسلام نهى عن الكذب، وجاء في الحديث: "وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتَبَ عند الله كذّابا". صحيح مسلم. و: "المؤمن يُطبَع على كل الخلال إلا الكذب والخيانة". شعب الإيمان. فالكذب صفة خبيثة لئيمة تتنافى مع جوهر الدين. وأما المعنى الثاني: أي اصدقوا الله تعالى في إيمانكم ويقينكم وعقيدتكم كما صدق الرسل من قبل، وكما صدق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكما صدق هذا الرجل الأعرابي الذي جاء من البادية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم طمعاً في الشهادة والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، فقد صدق في نيته وعزمه وقصده، فصدقه الله، وحقّق أمنيته، وأعطاه ما رغب فيه وسعى إليه من الشهادة في سبيل الله تعالى.
^ نماذج قرآنية عن الصدق مع الله تعالى:
        أيها الإخوة القراء! طريق أهل الحق هو طريق الإيمان والثبات واليقين، الطريق الواضح البيّن الذي سلكه جميع الأنبياء والمرسلين، وأصحاب الرسالات المخلصين. كل مؤمن يتعرض في دنياه لمشقات، وشدائد، ومحن، ومصائب، فإن صبر وثبت على دينه وإيمانه ويقينه الراسخ بالله سبحانه وتعالى صَدَقَه الله وكافأه وأكرمه. وسنضرب نماذج قرآنية مما ساقه ربنا سبحانه وتعالى أمثلةً لنا لنقوّي إيماننا، ولتثبت عزائمنا، ولنجتهد في صدقنا مع الله سبحانه وتعالى، حتى نكون مثل ما كان أولئك الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.
أ- صِدْقُ سيدنا آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام:
        طريق أهل الحق هو الطريق الذي سلكه "آدم وحواء" عليهما السلام اللذين أسكنهما الله سبحانه وتعالى الجنة، وأكرمهما بنعيم لم تره عين قط، ولم تسمع به أذن من قبل، فوقعت منهما زلة عندما نهاهما الله سبحانه وتعالى أن يقربا شجرة بعينها:[]...وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ[] سورة الأعراف (19). إلا أن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها، وكانت النتيجة أن أهبطهما الله سبحانه وتعالى من الجنة:[]قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا...[] سورة البقرة (38). وحينما هبطا من الجنة إلى الأرض عادا إلى الله، وآبا وتابا إليه سبحانه وتعالى، وصدقاه القول، ورفعا أكف الضراعة قائلين:[]قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ[] سورة الأعراف (23). لقد صدقا الله سبحانه وتعالى فصدقهما، وكتب لهما الحياة في هذه الأرض، وهي حياة أشبه ما يكون بالبقاء، فكل الناس وكل الذراري إنما هي من نسل آدم وحواء عليهما السلام.
ب- صدق سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام:
        جعل الله سبحانه وتعالى سيدنا "نوحاً" عليه السلام يقول لقومه حينما سخروا منه وهو يصنع السفينة:[]...إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (39)[] سورة هود. أولئك الذين خرجوا من سيدنا نوح عليه السلام كانت نتيجتهم أن غرقوا بالطوفان الذي عاقب الله به قوم نوح، وأما الذين ركبوا في السفينة فقد عصمهم الله سبحانه وتعالى من الغرق، وكتب لهم النجاة عندما ركبوا في السفينة. حتى ولد نوح عندما قال له أبوه:[]... يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا...[] سورة هود (42). قال له:[]...سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي...[] سورة هود (43). ظن أن الجبل يعصمه من العذاب والهلاك، إلا أن الله سبحانه وتعالى شاء أن يهلك مع الهالكين وأن يكتب النجاة لكل من صدق اللهَ تعالى وركب مع سيدنا نوح عليه السلام في سفينته. قال تعالى:[]فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ[] سورة هود (39). الذين صدقوا الله وآمنوا مع سيدنا نوح كتب الله لهم النجاة، وكذلك المؤمن الذي يصدق مع الله سبحانه وتعالى، ويسلك الطريق القويم، ويبتعد عن السبل الضالة والمنحرفة، فإنه ينجو مع الناجين إن شاء الله تعالى.
جـ- صدق سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
        جعل الله سبحانه وتعالى سيدنا "إبراهيم" الخليل عليه السلام يقول لقومه من عُبَّاد الأوثان:[]...يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)[] سورة الأنعام. لقد تبرّأ عليه السلام من عَبَدة الأوثان ومما يعبدون، ووجّه وجهه لله سبحانه وتعالى فاطرِ السماوات والأرض، يعبده ولا يشرك به شيئا. إن عبادته لله تعالى وصدقه معه وثباته على الحق أنجاه من النمرود الظالم الذي حكم عليه بالإعدام حرقاً، وجمع له النار، وأوقد عيها أياماً حتى اشتد لهيبها، ثم أمر بإلقائه عليه السلام فيها، فكان من صدق سيدنا إبراهيم مع الله تعالى أنْ خاطب الله تعالى النار فقال:[]...يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ[] سورة الأنبياء (69). فكانت النار بالنسبة لسيدنا إبراهيم كأنها لمسة حنان ورضا ومحبة من الله سبحانه وتعالى، فخرج منها ولم يُمَسَّ بسوءٍ أبدا؛ لأنه ثبت وصدق مع الله سبحانه وتعالى فأخرجه من أزمته.
ء- صدق سيدنا يونس عليه الصلاة والسلام:
        سيدنا "يونس" عليه السلام حينما التقطه الحوت وأصبح في بطنه ضمن ظلمات ثلاث؛ ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، ناجى ربه سبحانه وتعالى وأخبت له قائلاً:[]...لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ[] سورة الأنبياء (87). وهو في هذه الأزمة لم يستسلم، ولم يفكر أن يخرج من إطار عبوديته لله سبحانه وتعالى، بل التجأ إليه عز وجل في تلك الظلمات الثلاث، فاستجاب الله سبحانه وتعالى له ونجاه من الأزمة التي وقع فيها، وعاد إلى دعوة قومه. يقول بعض العلماء: "ما دعا عبد بهذه الدعوات وهو في مصيبة أو أزمة أو مشكلة إلا أنقذه الله تعالى وفرّج عنه، شريطة أن يدعو الله بصدق كما دعا سيدنا يونس عليه السلام". "لا إله إلا أنت" هي كلمة التوحيد، "سبحانك" كلمة تنزيه، "إني كنت من الظالمين" قرار واعتراف بظلم النفس والابتعاد عن مراقبة الله سبحانه وتعالى، ثم اعتراف بالعودة إلى الله، وباللجوء إلى الله الذي لا منجى ولا ملجأ منه إلا إليه سبحانه وتعالى.
هـ- صدق سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام:
        عندما خُيِّر بين السجن وبين أن يقع في إثم النفس قال:[]...رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ...[] سورة يوسف (33). ففكر أنه في هذه الخلوة التي سيكون فيها زمناً مجهولاً سيصل قلبَه بالله سبحانه وتعالى، وسيحاول أن يتوب إليه تعالى من ذنب اقترفه، أو من معصية وقع بها، أو من زلة فعلها، وهكذا يستفيد كل مؤمن من تلك الخلوة التي هي مدرسة قائمة بذاتها، مدرسة لتهذيب النفس، مدرسة للتوبة والاستقامة، مدرسة لتقوية الإيمان وحسن الصلة بالله سبحانه وتعالى.
        وعندما كان في ظلمات السجن لم يتخلَّ عن طريق الحق والاستقامة، ولم يبتعد عن الصدق مع الله سبحانه وتعالى، بل دعا صاحبيه في السجن قائلاً:[]يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (40)[] سورة يوسف. دعاهما إلى ترك كل عبادة إلا عبادة الله سبحانه وتعالى، فالأرباب الذين يركعون ويسجدون لهم ويعبدونهم من دون الله لن ينفعوهم أبداً، ولن ينفعهم إلا عبادة الله الواحد القهار. فأكرم الله سبحانه وتعالى سيدنا يوسف عليه السلام وهو في سجنه أن أنقذه، فكان فيما بعد عزيزَ مصر والحاكم بأمره، وعاد إليه مجده وعزّه، وكل ذلك انطلق من لحظة دعوة صدق مع الله سبحانه وتعالى ثبت عليها، ولم يتردد أو يتراجع، بل كان من الصادقين.
و- صدق سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام:
        أدْرَكَهُ فرعون وجنوده، ووقف أصحابه ينظرون كيف النجاة والبحر أمامهم وفرعون من خلفهم، لكن سيدنا موسى عليه السلام الواثق بربه، العارف بطريق الحق والاستقامة والثبات على المبدأ قال ضمن قوله تعالى:[]فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (64) وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ (65) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (66) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (67) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (68)[] سورة الشعراء. لم يضعف إيمان سيدنا موسى عليه السلام، ولم يَسْتَكِنْ لتلك الدعوات التي أرادت أن تحيط به، فهو يعرف أنه مؤمن صادق مع ربه سبحانه وتعالى، فكان الفرج بأن انقسم البحر قسمين، وأصبح هناك طريق يابسة سار عليها موسى عليه السلام ومن معه من المؤمنين، وأغرق الله فرعون وجنده.
        أيها الإخوة القراء! هكذا حدّثنا القرآن الكريم عن ثبات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ثباتهم على مبدأ الحق والصدق والاستقامة، وكل مؤمن عندما يَصْدُقُ الله ويَثْبُت ويقوّي عزيمته، فإن الله تعالى لن يتخلّى عنه أبدا، كما ورد في الحديث عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعرَّفْ إليه في الرخاء يَعْرِفْكَ في الشدّة". مسند أحمد. فعندما تكون في حالة رخاء ويسر عيش ورفاهية، إن قَرَنْتَ هذه الحياة مع عبادة الله سبحانه وتعالى وصدق معه، واستقامة على الدين، ثم وقع بعد ذلك في أزمة أو مصيبة أو معضلة ما، فإن الله تعالى لن ينساه، ولن يتركه، ولن يتخلى عنه. ومثال على ذلك: أصحاب الغار الثلاثة الذين آواهم الليل في الغار ثم سُدَّ عليهم بابه بصخرة عظيمة، فما كان من عمل أمامهم إلا أن دعَوا الله تعالى بصالح أعمالهم التي كانوا فيها صادقين وفعلوها مع الله سبحانه وتعالى سرّاً، فأنجاهم الله من شدتهم، وفرج عليهم أزمتهم، ونفّس عنهم كربتهم، وعادت الصخرة كما كانت، وفُتِح الباب لهم، وخرجوا من ضيقهم.
        إذاً.. الثبات والصدق مع الله سبحانه وتعالى يؤدي إلى النجاة من الأزمات، والصعوبات، والشدائد، والمحن، والابتلاءات والمصائب كلها.

 التعليقات: 2

 مرات القراءة: 5545

 تاريخ النشر: 12/09/2011

2013-05-25

دكتور / عبد الله المحمدى محمد ربيع

بسم الله الرحمن الرحيم لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : بارك الله لكم على هذا الجهد العظيم والعمل المبارك هذا ، والذى ادعوا الله لكم ان يكون خالصا لوجهه سبحانه مقبولا عنده ، مع ملاحظة تدعيم ما تكتبوه بالاحاديث النبوية الكثيرة التى تخدم الموضوع مع ذكر الراوى الاعلى وانتم والحمد لله تخرخون الحديث من مصدره مع ذكر مواقف الصحابة والتابعين والسلف الصالح التى تخدم الموضوع وفقكم الله تعالى وبارك لكم فى صحتكم ووقتكم وجعل عملكم خالصا لوجهه وحده مقبولا عنده سبحانه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
2012-03-17

الفاطمي

اكثر من هذه المواضع القيمة التي نحن في أمس الحاجة اليها من ذي قبل

 

ملاحظة:
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
2- لايناقش فكرة المقال تحديداً.

 

 

حسب رقم الفتوى
حسب السؤال
حسب الجواب

 901

: - عدد زوار اليوم

5406328

: - عدد الزوار الكلي
[ 56 ] :

- المتصفحون الآن

 


العلامة الشيخ محمد حسن حبنكة الميداني


العربيــة.. وطرائق اكتسـابها..
المؤلف : الدكتور محمد حسان الطيان








 
   

أحسن إظهار 768×1024

 

2006 - 2015 © موقع رسالتي ، جميع الحقوق محفوظة

 

Design & hosting by Magellan